بعد ثلاث سنوات من 7 تشرين الأول/ أكتوبر، يعود مسلسل "فوضى - Fauda" الإسرائيلي إلى اليوم الذي غيّر مسار المنطقة، لكن من زاوية واحدة تقريباً تعرض "ذاكرة إسرائيلية مثقلة بالصدمة والخسارة والثأر"، وبينما يعيد الموسم الخامس بناء الهجوم بتفاصيل درامية مكثفة، تبقى حرب الإبادة التي أعقبته في قطاع غزة شبه غائبة عن الشاشة. وتكمن المفارقة التي يفرضها الموسم الخامس بأن العمل أُعيدت كتابته بالكامل بعد 7 أكتوبر ليواكب "أكبر حدث وقع هنا"، بحسب أحد صنّاعه، لكنه يختار من تداعيات ذلك الحدث ما يخدم حكايته ويترك الكثير مما جاء بعده خارج الكادر والصورة.قصة الموسم تقع أحداث الموسم الخامس بعد عامين من 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وقد أُعيدت كتابة نصوصه بالكامل بعد بدء حرب الإبادة، بعدما كان الفريق قد بدأ العمل على نسخة أولى منذ مطلع عام 2023، وقال المؤلف المشارك أفي يساخاروف إن مسلسلاً يتناول واقع المنطقة "لا يستطيع أن ينفصل عن أكبر حدث وقع هنا"، بحسب موقع "ألجماينر". وتأتي الأحداث لتعرض بطل المسلسل "دورون كافيليو"، الذي يؤديه لؤور راز، وهو يعاني اضطراب ما بعد الصدمة، ويحاول استعادة ذاكرة ثماني ساعات مفقودة من يوم 7 أكتوبر. أما صديقه إيلي فقد فقد زوجته وأبناءها في أحد الكيبوتسات، وأصبح متديناً وانتقل للعيش في مستوطنة، بينما فقد سالم، الشخصية البدوية الإسرائيلية، ابنه في اليوم نفسه. وذكرت صحيفة "ذا فوروورد" أن "هذه الخسارات تدفع إيلي وسالم إلى السفر إلى مرسيليا لملاحقة عنصر من وحدة النخبة يُعتقد أنه قتل عائلة إيلي، مدفوعين بمفهوم الثأر الذي يفتتح به الموسم بتعريفين بالعبرية والعربية"، وكشف يساخاروف أنهم فكروا في تسمية الموسم "فوضى: ثأر". اظهار أخبار متعلقة وبحسب الأحداث، "يلحق دورون بصديقه لمنعه من تنفيذ عملية غير مصرح بها، فيكتشفان أن الجريمة التي يطاردانها جزء من مخطط أوسع: خلية تابعة لحماس يقودها سعيد الخطيب، الملقب بـ"سنوار أوروبا"، تعمل على تجنيد أوروبيين بيض لتنفيذ هجوم جديد على إسرائيل". ويمثل قلب الموسم الدرامي في الحلقتين السابعة والثامنة، اللتين تعيدان تمثيل أحداث 7 أكتوبر بـ"تفاصيل شديدة القسوة"، متتبعتين الشخصيات عبر أرض مهرجان "نوفا" وساعات الانتظار التي لم تصل خلالها النجدة. وقال يساخاروف إن فريق الكتابة كان "يرتجف" أثناء العمل على هاتين الحلقتين، وإنهم تساءلوا إن كانوا "سيزيدون معاناة من فقدوا أحبّتهم"، قبل أن يقرروا المضي "وراء ما نعتقد أنه الحقيقة". وفي ما يخص الرسالة المعلنة، يقول راز إن الموسم "لم يكن محاولة لإظهار ما حدث"، بل محاولة لوضع الشخصيات داخل حدث واقعي، ويأمل أن يفهم المشاهدون من خلاله ثمن الحرب. أما يساخاروف فيقول إن الموسم يطرح سؤالاً عن "جدوى الانتقام ودائرة الدم التي لا تقود إلى مكان".ممثلون أم مجرمو حرب؟ تتقاطع سيرة بعض من عملوا على المسلسل مع الحرب التي يتجنب الموسم تصويرها، فالممثل إدان عميدي، الذي أدى دور ساغي تسور في المواسم السابقة، استُدعي للخدمة الاحتياطية في سلاح الهندسة القتالية وأُصيب إصابة خطيرة في غزة في كانون الثاني يناير 2024 حين اصطدمت وحدته بفوهة نفق مفخخة، ونُقل إلى مستشفى شيبا حيث خضع لجراحة طارئة، بحسب "هوليوود ريبورتر". وشُفي عميدي من إصاباته لاحقاً، لكنه أوضح أنه سيعطي الأولوية لمسيرته الغنائية على التمثيل، ولم يظهر في الموسم الخامس إلا بشكل عابر. أما متان مئير، وهو عضو قديم في فريق الإنتاج، فقد قُتل في غزة أثناء خدمته الاحتياطية في اللواء 551 ضمن الكتيبة 697، عن عمر 38 عاماً. وعاد ممثلون آخرون من طاقم المسلسل إلى الخدمة الاحتياطية بعد 7 أكتوبر، من بينهم تسحي هليفي وتومر كابون ويعقوب زادا دانيال، ويعد الأخير الذي يؤدي دور "إيلي"، أحد أبطال الموسم الخامس. وانضم مبتكرا المسلسل راز ويساخاروف، مع يوحنان بلسنر، إلى متطوعي حركة "إخوة السلاح" في الأيام الأولى للحرب، وشاركوا في إجلاء عائلتين من مدينة سديروت، وهو عمل إنقاذ داخل إسرائيل وليس قتالاً في غزة، بحسب تقرير آخر لـ"هوليوود ريبورتر".تحسين الصورة حقق الموسم الخامس أداءً تجاوز كل ما سبقه من مواسم المسلسل، ففي أسبوعه الأول بين 7 و13 أيلول/ سبتمبر، وسجّل أعلى مرتبة يحققها المسلسل في تاريخه على قوائم نتفليكس العالمية للأعمال غير الناطقة بالإنجليزية، إذ حلّ في المركز الرابع بواقع 2.1 مليون مشاهدة، أي ما يعادل نحو 15.9 مليون ساعة مشاهدة بافتراض مدة عرض تقارب سبع ساعات ونصف الساعة. Honest question for non-Israelis who watched Fauda Season 5: Did episodes 7–8 change the way you understood October 7? Did you see or understand something you hadn’t before? I genuinely want to know. https://t.co/flJmGFNdt9 — Ben 🇮🇱 (@journo_ben) September 13, 2026 وكان العمل من بين العشرة الأوائل في 41 دولة، معظمها في أوروبا وآسيا، بل دخل قوائم العشرة الأوائل في 43 دولة خلال 24 ساعة فقط من إطلاقه عالمياً. وبحلول الأسبوع السادس من عرضه، كان لا يزال سادس أكثر عنوان مشاهدة على مستوى منصة نتفليكس بأكملها بجميع اللغات، وفي الأسبوع التالي، بين 14 و20 أيلول/ سبتمبر، سجّل 11.6 مليون ساعة مشاهدة و1.6 مليون مشاهدة، محتفظاً بموقعه ضمن الأعمال الأكثر مشاهدة عالمياً. وحقق المسلسل نجاحات إقليمية ضمن المراكز الخمسة الأولى في دول متعددة من بينها البحرين وبلجيكا وفرنسا واليونان والهند، إلى جانب دول عربية، بحسب موقع "جويش نيوز سنديكيت". وفي دراسة سابقة لـ"مؤسسة الدراسات الفلسطينية"، جرى وصف مسلسل "فوضى" بأنه لا يقتصر على كونه عملاً درامياً من وجهة نظر إسرائيلية، بل يمكن أن يؤدي دوراً دعائياً عبر تقديم رواية بديلة للصراع، تشبه في تأثيرها ما أداه فيلم "الخروج" في نشر الرواية الإسرائيلية للنكبة وقيام دولة الاحتلال. اظهار أخبار متعلقة ووفقاً لدراسة الباحث محمد علي الخالدي، فإن المسلسل يعيد تقديم الصراع من منظور يركز على "مكافحة الإرهاب"، من دون إظهار السياق الأوسع للاحتلال، بما يجعله أداة فعالة لترويج الرواية الإسرائيلية. وتشير الدراسة إلى أن "فوضى" يمارس شكلاً من الغسيل الفني للصورة الإسرائيلية، من خلال تطبيع ممارسات مثل التسلل والاعتقال والتعذيب، وتصوير الجنود الإسرائيليين في إطار أمني وإنساني، مقابل تقديم الفلسطينيين بصورة مرتبطة أساساً بـ"الإرهاب والعنف". ما يُعرض وما يُحذف؟ وصف تقرير لموقع "ميدل إيست أي" مشاهد الهجوم بأنها "دعاية مصمَّمة ببراعة" تعزز 7 أكتوبر بوصفه ذاكرة صدمة إسرائيلية مفردة، إذ تُصوَّر الكيبوتسات مجتمعات بريئة تماماً، دون أن يُطرح سؤال عن وجود السياج العازل أو عمن جاءوا من خلفه. ويرى الموقع أن المسلسل ينتقل، عبر هذه المعالجة، من توثيق أحداث 7 أكتوبر إلى إعادة صياغتها درامياً بما يرسخ الرواية الإسرائيلية عن الصراع، إذ تبدأ الحكاية فعلياً من ذلك اليوم، فيما يجري تهميش السياق السابق له وما سبقه من احتلال وحصار وصراع طويل. ويشير التقرير إلى أن الموسم الخامس يتجاهل إلى حد كبير الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والدمار الواسع الذي لحق به خلال الفترة التي جرى فيها إنتاج وتصوير المسلسل، رغم أن أحداث الموسم تستند إلى تداعيات 7 أكتوبر. وبهذا الانتقاء، تبقى معاناة الإسرائيليين في مركز الرواية، بينما يغيب الجانب الفلسطيني من الأحداث اللاحقة. كما ينتقد التقرير تقديم الفلسطينيين، ولا سيما عناصر حماس، بصورة تختزلهم في "العنف والإرهاب"، مقابل إظهار الشخصيات الإسرائيلية باعتبارها مقاتلين يواجهون تهديداً مستمراً، في حين تُعرض محاولات المؤسسات الأوروبية أو الدولية لمحاسبة "إسرائيل" باعتبارها متواطئة مع حماس أو واقعة تحت تأثيرها. ويخلص التقرير إلى أن هذه الانتقائية لا تقتصر على اختيار أحداث بعينها، بل تمتد إلى طريقة ترتيبها وعرضها، بما يصنع عالماً درامياً تبدو فيه "إسرائيل" ضحية دائمة ومحاصرة من جميع الجهات، بينما يُستبعد من السرد كثير من الوقائع والسياقات التي قد تقدم صورة أكثر تعقيداً للصراع. ولا يخلو الموسم من بعض المشاهد للجرائم الإسرائيلية، ومنها مشهد لأب مسلم حزين، ويعرض شخصية محاسب يُعذَّب ظلماً بتهمة العمل لحساب حماس، إلا أن مجلة "ذا فوروورد" تخلص إلى أن هذه اللمحات لا تتحول إلى نقد فعلي لـ"إسرائيل"، وتذكّر بأن المواسم السابقة كانت تتضمن انتقادات أكثر وضوحاً لسلوك "إسرائيل"، من قبيل مشاهد التعذيب وتعقيدات عمليات استعادة الأسرى، بينما تراجعت هذه النزعة بشكل لافت في الموسم الأخير.إرث من الجدل لا يبدأ الجدل حول "فوضى" مع الموسم الخامس، بل يمتد إلى انطلاقته عام 2015، فالمسلسل، الذي يدور حول وحدة "المستعربين" في جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية، انتقل بحبكته من الضفة الغربية في مواسمه الأولى إلى قطاع غزة في الموسم الثالث، ثم إلى بروكسل وسوريا ولبنان في الموسم الرابع. ويرى الباحث نحوئيل ريبكه، في دراسة أكاديمية نشرتها مجلة "ميديا كالتشر آند سوسايتي"، أن المسلسل تعرّض لانتقادات لأنه يقلل من واقع الاحتلال ويطمسه، ويركّز بدلاً من ذلك على "لعبة القط والفأر" بين الوحدة الإسرائيلية وخصومها، متجاوزاً معاناة المدنيين الخاضعين للحكم العسكري. وكتب الروائي الفلسطيني سيد قشوع من سكان الأراضي المحتلة عام 1948، في صحيفة "هآرتس"، أن "لا شيء في فوضى يتناول واقع المناطق"، مضيفاً أن الإسرائيليين يملكون أصلاً التفوق العسكري والسيطرة الثقافية، فليُترك للفلسطينيين على الأقل خيار كراهية هذا المسلسل". اظهار أخبار متعلقة وأكدت وقالت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) إن المسلسل يهدف إلى "تبييض الاحتلال" وتمجيد جرائم الحرب. تجدد الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) دعوتها أحرار العالم وشعوب منطقتنا العربية، بما فيها شعبنا الفلسطيني، لمقاطعة مسلسل "فوضى" الإسرائيلي في موسمه الخامس، والذي يعرض على منصة "نتفليكس" (Netflix، ومقاطعة جميع الأعمال الإسرائيلية الشبيهة. كما تدين الحملة مشاركة الفنانين/ات والفنيين/ات ومزودي الخدمات الفلسطينيين/ات والعرب في "فوضى" وأمثاله من الأعمال الإسرائيلية أو التطبيعية، وتدعو لتطبيق معيار محاسبة التطبيع عليهم/ن. لم يعد يشكّل مسلسل "فوضى" مادة دعائية عنصرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي وعدائية لشعبنا ومسيرته التحررية فقط، بل يبرر أيضاً الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة ضد شعبنا في قطاع غزّة المحتل والمحاصر والتطهير العرقي المتصاعد في الضفة، والإبادة الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب اللبناني الشقيق، والجرائم التي امتدت لتطال شعوب المنطقة. وفي هذا الجزء، يصوّر العمل النظام الإسرائيلي وجنوده والعاملين في أجهزته الاستخباراتية العسكرية الإجرامية كـ"ضحايا" لا جلادين، مؤنسناً ومبرراً أفعالهم الإجرامية الإبادية في فلسطين ولبنان والمنطقة. وبينما شارك بعض ممثلي المسلسل كجنود خلال الإبادة وتباهوا بذلك، وأعلن عدد من أفراد طاقم العمل والممثلين دعمهم للإبادة ضد شعبنا وحرّضوا عليها. تجدد الحملة دعوتها أحرار العالم وشعوب منطقتنا العربية، بما فيها فلسطين، لمقاطعة مسلسل "فوضى" وجميع الأعمال الأخرى المشابهة، وتدعو كل المشاركين/ات الفلسطينيين/ات والعرب في المسلسل للاعتذار عن المشاركة فيه وإعلان عدم المشاركة في أي جزء قادم و/أو أي أعمال أخرى شبيهة، وإلا فسيتمّ تطبيق معيار محاسبة التطبيع عليهم/ن، والذي يقضي بعدم التعامل مع أي من أعمالهم ما لم يتراجعوا عن التطبيع. كما تجدد الحملة دعوتها لفنانيين/ات والعاملين/ات في المؤسسات الفنية والثقافية وفي صناعة السينما حول العالم، بما في ذلك المنطقة العربية، إلى تصعيد مناهضة التطبيع ودعم الجهود الرامية إلى زيادة عزلة العدوّ الإسرائيلي في المجالات كافة. https://t.co/DbTAAumZkC — حركة المقاطعة (BDS) (@BDS_Arabic) September 24, 2026 وذهبت مجلة "فورين بوليسي" في تحليل نُشر منذ 2018 إلى أن صنّاع المسلسل لجأوا على مدى مواسمه إلى حبكات غير مقنعة لجعل الطرفين يبدوان متكافئين، من قبيل خطة لهجوم بغاز السارين في الموسم الأول، وقائد ميداني عائد من القتال في صفوف تنظيم "داعش" بسوريا في الموسم الثاني، مشيرة إلى أن كثيراً من الشخصيات الفلسطينية تحرّكها أساساً "أطماع المال أو الرغبة في الثأر"، وتُصوَّر غالباً بأنها "غادرة" و"كاذبة". ولم تقتصر الانتقادات على أصوات خارج "إسرائيل"؛ إذ كتبت الناشطة الإسرائيلية أورلي نوي في مقال رأي بموقع "ميدل إيست أي" عام 2020 أن فكرة "على كل جانب بشر" التي يروّج لها المدافعون عن المسلسل تتجاهل غياب أي تماثل حقيقي بين الطرفين، فعلى الجانب الآخر يقف قطاع تسحقه سيطرة أحد أقوى جيوش العالم، وأن المسلسل من إنتاج أشخاص شاركوا فعلياً في نظام السيطرة هذا، وأن جمهوره الإسرائيلي يصفّق لكل عملية اغتيال أو كمين تعرضها الحلقات بينما يردد في الوقت نفسه أنه "لا احتلال بعد الانسحاب من غزة". أما على مستوى تصوير الفلسطينيين، فيرى الكاتب جورج زيدان في "هآرتس"، أن المسلسل يمثل دعاية معادية للفلسطينيين، مستشهداً بمشهد المعالج الفيزيائي العربي الذي يحاول اغتيال مسؤول في جهاز الشاباك. وتوجد كذلك دراسة ميدانية أُجريت على موقع تصوير الموسم الثاني بحثت تجربة الممثلين الفلسطينيين الإسرائيليين العاملين في المسلسل، وخلصت إلى أن هؤلاء يعيشون واقعاً معقداً، إذ يقبل بعضهم أداء أدوار "الإرهابيين" والأشرار مقابل المال أو لاعتبارات فنية، مع وجود نزعات مقاومة داخلية لدى بعضهم تجاه هذا النمط من الأدوار. ويمتد أثر المسلسل إلى خارج الشاشة أيضاً؛ إذ يشير موقع "ميدل إيست أي" إلى منشأة تُعرف بـ"قاعدة فوضى" في "إسرائيل"، وهي نشاط ترفيهي يحاكي عمليات وحدة المستعربين داخل قرية فلسطينية مصطنعة، وتُدار بالتعاون مع شركة "Yes" المنتجة للمسلسل. وتدّعي الجهة المشرفة على المنشأة أن الحد الأدنى لسن المشاركين هو 16 عاماً، في حين نقل موقع إسرائيلي آخر أن التدريب على الرماية يبدأ فيها من سن السادسة.

مسلسل "فوضى" و7 أكتوبر.. كيف تعيد الدعاية الإسرائيلية كتابة سردية الإبادة؟
٥ أكتوبر ٢٠٢٦
٢٤ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.


التعليقات (0)