العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
مراسلتنا: 26 قتيلا و86 جريحا في غارات إسرائيلية على لبنان
سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعا حادا عند تسوية تعاملات وصعدت بمقدار 4.56 دولار (4.22%) لتغلق عند 112.57 دولارا للبرميل، مدعومة بتزايد القلق العالمي من استمرار الحرب.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل تقلبات حادة تشهدها أسواق النفط، مع تزايد المخاوف من اتساع نطاق الصراع الإقليمي واحتمالات تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
وقال محللون استطلعت "رويترز" آراءهم إن أسعار النفط يمكن أن ترتفع إلى ما هو أبعد بكثير من مستوياتها الحالية مع استمرار الحرب، حيث أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز والهجمات على منشآت الإنتاج في الشرق الأوسط إلى انخفاض حاد في الإمدادات العالمية.
ووفقا لتقديرات المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة فاتح بيرول، انخفضت إمدادات النفط العالمية بنحو 11 مليون برميل يوميا حتى 23 مارس.
وتوقع المحللون، في استطلاع شمل 13 خبيرا، أن تظل الأسعار مرتفعة في ظل سيناريوهات متعددة، وفي حالة استمرار الاضطرابات الحالية، يتوقعون أن تتراوح أسعار برنت بين 100 و190 دولارا، بمتوسط 134.62 دولارا.
وفي سيناريو تعرض منشآت التصدير الإيرانية (خاصة جزيرة خرج التي تشكل 90% من صادرات النفط الإيرانية) لأضرار، قد ترتفع الأسعار إلى 200 دولار للبرميل، بمتوسط توقعات 153.85 دولارا، أما إذا أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل انتهاء الحرب مع استمرار تهديدات إيران للملاحة، فستتراوح الأسعار بين 50 و150 دولارا.
وحذر محللون من أن الدول المستوردة للنفط والغاز في آسيا وأوروبا ستتحمل العبء الأكبر، خاصة إذا تجاوزت الأسعار 150 دولاراً للبرميل، وأوضح سوفرو ساركار من بنك "دي.بي.إس" أن دول شمال آسيا ستواجه احتمال ترشيد الكهرباء، بينما ستواجه دول جنوب وجنوب شرق آسيا احتمال ترشيد الوقود الاستهلاكي والصناعي.
كما أشار توماس ويبيريك من "نورد/إل.بي" إلى أن قطاعي الكيماويات والزراعة سيتضرران بشكل خاص من ارتفاع تكاليف النقل والطاقة. يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لليوم الثامن والعشرين على التوالي.
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، بحثا خلاله الوضع المتصاعد في الشرق الأوسط وتداعيات "العدوان العسكري المستمر ضد إيران".
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إسرائيل ضربت اليوم الجمعة، اثنين من أكبر مصانع الصلب في إيران، ومحطة توليد كهرباء، ومواقع نووية مدنية، بين منشآت بنية تحتية أخرى.
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة لا تخطط للإبقاء على تخفيف العقوبات المتعلقة بالنفط الروسي.
تدرس السلطات الروسية فرض قيود مؤقتة على تصدير البنزين من قبل الشركات المنتجة، اعتبارا من الأول من أبريل، في إطار مناقشات جارية لضبط سوق الوقود المحلي.
كشفت مصادر في الحكومة الألمانية أن برلين تدرس إمكانية إعادة تشغيل محطات الطاقة التي تعمل بالفحم وتم إيقافها سابقا، للتخفيف من ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.
دخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الـ28 فيما صعدت واشنطن تهديداتها بتحويل إيران إلى جحيم في حال عدم توصل الطرفين إلى صفقة تنهي المواجهة.

أسعار النفط تتجاوز 112 دولارا وسط مخاوف من ارتفاعها إلى 200 دولار مع استمرار الحرب
٢٨ مارس ٢٠٢٦
٢٠ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.


التعليقات (0)