
اقتصاد
سعر خام برنت في أعلى مستوى منذ أبريل 2024 وسعر خام WTI في أعلى مستوى منذ أكتوبر 2023
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تشهد أسعار النفط العالمية ارتفاعا بنسبة 8-11%، حيث تجاوز سعر برميل خام برنت 92 دولارا لأول مرة منذ 12 أبريل 2024.
ووفقا لبيانات التداول المتوفرة، تجاوز سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 90 دولارا لأول مرة منذ أكتوبر 2023.
ومع حلول الساعة 20:04 بتوقيت موسكو، ارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت لشهر مايو بنسبة 8.31% مقارنة بالإغلاق السابق، ليصل إلى 92.51 دولار للبرميل، وهو رقم يتجاوز 92 دولارا لأول مرة منذ 12 أبريل 2024.
وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر أبريل بنسبة 11.04% لتصل إلى 89.96 دولار للبرميل، بعد أن تجاوزت 90 دولارا قبل دقائق للمرة الأولى منذ 3 أكتوبر.
كما ارتفعت أسعار النفط بقوة بعد ظهر اليوم الجمعة، في التعاملات ولامست عقود الخام العالمي مزيج "برنت" مستوى 90 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل 2024.
وجاء ارتفاع أسعار النفط بعدما حذر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من أن جميع مصدري الطاقة في منطقة الخليج سيضطرون قريبا لإعلان حالة "القوة القاهرة" إذا استمرت الأوضاع الراهنة. وتوقع أن تحذو حذو قطر دول أخرى في الأيام المقبلة. وأضاف في مقابلة مع "فاينانشال تايمز" أن العودة إلى التسليمات الطبيعية قد تستغرق من أسابيع إلى أشهر، حتى في حال انتهاء الحرب فورا.
وألحقت الحرب الحالية أضرارا اقتصادية بمنطقة الشرق الأوسط، حيث توقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي لصادرات النفط والغاز. كما أعلنت قطر، أحد أبرز مصدري الغاز المسال في العالم، حالة "القوة القاهرة" بعد هجوم بطائرة مسيرة أدى إلى وقف إنتاج أكبر مصانعها. كذلك استهدف هجوم آخر أحد أكبر مصافي التكرير في السعودية.
ذكرت قناة "الإخبارية" الحكومية السعودية اليوم السبت، أن شركة أرامكو حولت بعض شحنات النفط إلى ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر لضمان سلامة الإمدادات واستمرارها.
حذر وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل، في تصريح لشبكة التحرير "دويتشلاند" المعروفة اختصارا بـ "آر إن دي"، من إثارة الذعر بشأن تداعيات الحرب في إيران على الاقتصاد الألماني.
قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، إن الشركات الروسية ستقوم قريبا بتحويل بعض إمداداتها من الغاز الطبيعي المسال من أوروبا إلى دول صديقة أخرى.
ذكرت وكالة "بلومبيرغ" أن قطر تعرض ناقلتي غاز طبيعي مسال على الأقل من أسطولها للتأجير، في ظل استمرار إغلاق منشأة التصدير الضخمة التابعة لها في الخليج نتيجة الحرب في المنطقة.
