أشارت دراسات وأبحاث حديثة إلى أن الكركم قد يلعب دورًا في التخفيف من أعراض متلازمة القولون العصبي، بفضل احتوائه على مادة “الكركمين” المعروفة بخصائصها المضادة للالتهاب والأكسدة، ما يجعله محل اهتمام متزايد في الأوساط الطبية والغذائية.
ووفقًا لمراجعة بحثية نُشرت عام 2018، فإن الكركمين قد يساهم في تحسين بعض أعراض القولون العصبي، مثل آلام البطن واضطرابات الهضم والإمساك والإسهال، إلا أن الباحثين أكدوا أن الأدلة العلمية المتوفرة ما تزال محدودة وتحتاج إلى مزيد من الدراسات لإثبات فعاليته بشكل قاطع.
كما أظهرت دراسة أخرى أُجريت خلال العام ذاته، أن تناول مكملات تحتوي على مستخلص الكركم مع زيت الشمر العطري لمدة شهرين، ساعد في تحسين الأعراض الهضمية وجودة الحياة لدى أكثر من 200 شخص مصاب بالقولون العصبي.
وفي دراسة صغيرة نُشرت عام 2019، تبين أن مكملًا غذائيًا يضم الكركمين إلى جانب الشاي الأخضر والسيلينوميثيونين ساهم في تحسين حركة الأمعاء وزيادة شعور بعض المرضى بالراحة.
وامتدت فوائد الكركم المحتملة إلى أمراض هضمية أخرى، إذ ربطت عدة دراسات بينه وبين تحسين أعراض التهاب القولون التقرحي، وهو مرض مزمن يسبب التهابات وآلامًا معوية وإسهالًا متكررًا. وأوضحت دراسة نُشرت عام 2015 أن إضافة الكركمين إلى العلاج التقليدي ساعد في تخفيف أعراض الحالات الخفيفة والمتوسطة من المرض.
كما أشارت مراجعة علمية صدرت عام 2021 إلى أن الكركمين قد يكون مفيدًا في بعض اضطرابات الجهاز الهضمي، من بينها القولون العصبي ومرض كرون وقرحة المعدة.
ويرى مختصون أن الكركم قد يساعد مرضى القولون العصبي من خلال تقليل التهابات الأمعاء، وتخفيف التقلصات وآلام البطن، وتحسين عملية الهضم، إضافة إلى المساهمة في رفع جودة الحياة لدى بعض المرضى.
ورغم الفوائد المحتملة، يحذر الأطباء من الإفراط في تناول الكركم أو استخدامه دون استشارة طبية، خاصة لمرضى السكري أو المرارة أو من يعانون من ارتجاع المريء، نظرًا لإمكانية تأثيره على مستويات السكر في الدم أو التسبب باضطرابات معدية لدى بعض الأشخاص.

هل يخفف الكركم أعراض القولون العصبي؟.. دراسات تجيب
٢٤ مايو ٢٠٢٦
٢٥ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.


التعليقات (0)