
نقف اليوم أمام سؤال لا يخص أهل الغرب وحدهم بل يخصنا نحن أيضا، هل نعرف حقا معنى الستر؟ والستر ليس تبريرا للخطأ وليس حماية للمجرم وليس صمتا عن الظلم، فالستر خُلُق يحفظ الإنسان من السقوط مرتين، مرة في الخطأ ومرة في الفضيحة.
وفي هذا العصر الرقمي حيث تتحول الزلة إلى ترند والخبر إلى تشهير، فكيف يكون الستر وأين يبدأ؟ وأين ينتهي؟ وهل ما زال خلق الستر حيا بيننا؟
