
عندما تباغتنا حالات الطوارئ والاضطرابات المفاجئة، تبرز أهمية اتخاذ التدابير اللازمة لتخزين كميات كافية من المواد الغذائية غير القابلة للتلف والتي قد لا تحتاج عادة إلى تبريد، وذلك لضمان تغذية سليمة لجميع أفراد الأسرة، في حال شحت مصادر الغذاء.
فبدون تغذية سليمة، تتضاءل قدرتنا على اتخاذ القرارات المناسبة، نتيجة لتراجع الوظائف الإدراكية، ونصبح أكثر عرضة للمشكلات الصحية التي قد تضعف قدرتنا على التعامل مع الأزمات. لذا، سنستعرض نصائح الخبراء لتكوين مخزون غذائي منزلي، يضمن توفير احتياجات الأسرة من المواد الأساسية والأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، في الأوقات الاستثنائية.
توصي الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ والمعاهد الوطنية للصحة الأمريكية، بتخزين كميات كافية من الطعام والماء المعبأ الضروري للترطيب، تكفي لثلاثة أيام على الأقل، بما في ذلك غالون واحد، نحو 4 لترات، من المياه للشخص الواحد يوميا، أو 6 غالونات -نحو 23 لترا- من المياه على الأقل لعائلة مكونة من شخصين، أو 12 غالونا -نحو 46 لترا- لعائلة مكونة من 4 أفراد، بالإضافة إلى وجبات الطعام والوجبات الخفيفة لثلاثة أيام.
مع الأخذ بعين الاعتبار تخزين المشروبات الرياضية الغنية بالإلكتروليتات، "للحفاظ على مستويات الترطيب المناسبة إذا لم يتوفر الماء النظيف".
كما تنصح ديدي بينيت غايل، الأستاذة المساعدة ورئيسة قسم إدارة الطوارئ في جامعة ولاية نيويورك، من لديهم مساحة كافية، بتخزين كميات أكبر، وتقول: "قد يكون توفير مخزون يكفي لمدة أسبوع إلى أسبوعين مفيدا في حالات الطوارئ غير الاعتيادية".
توصي اللجنة الدولية للصليب الأحمر بحمل مؤن خفيفة الوزن تكفي لثلاثة أيام في حقيبة طوارئ أو صندوق مخصص للإخلاء، بالإضافة إلى مؤن تكفي لأسبوعين في المنزل. وللحفاظ عليها في حالة جيدة لأطول فترة ممكنة، ينصح بتخزينهما في مكان بارد ومظلم من المنزل، بعيدا عن أي تقلبات كبيرة في درجات الحرارة.
من أهم الأطعمة الطازجة ذات الصلاحية الأطول التي ينصح الخبراء بشرائها قبل حالات الطوارئ:
بحسب الخبراء، يمكن لتوفير المواد الأساسية أن يحدث فرقا كبيرا في الأوقات الصعبة، فالأطعمة الغنية بالبروتين تساعد على ترميم وبناء الأنسجة، بينما تحافظ الدهون الصحية، من مصادر مثل المكسرات، على مخزون الطاقة على المدى الطويل.
هذه أهم 10 مواد غذائية لحالات الطوارئ، مع متابعة تواريخ صلاحيتها، والتحقق منها كل 6 إلى 12 شهرا:
يوصي الخبراء بالتخطيط لمخزوننا الغذائي للصمود في حالات الطوارئ، واتباع النصائح التالية:
من أهم هذه التدابير، وجود موقد أو شواية محمولة، وما يكفي من غاز أو فحم مع أعواد الثقاب والولاعات، فذلك يسهل إعداد الطعام في حالات الطوارئ وانقطاع الكهرباء بشكل كبير.
كما يفضل تجهيز حقيبة مزودة ببعض أدوات الطهي الأساسية، مثل الأواني والمقالي والسكاكين وفتاحات العلب، والتدرب على إعداد وجبات باستخدام المواد الغذائية الجافة والمعلبة.
وفي الحالات التي لا يتوفر فيها التسخين، يمكن أن تكون الأطعمة التي لا تحتاج إلى طهي، مثل الفواكه والخضراوات المعلبة مع التوابل، منقذة للحياة.
الانهماك في إعداد الوجبات أثناء الأزمات، ينبغي ألا ينسينا توفير الخيارات الغذائية الخاصة بالنباتيين، أو من يعانون من أمراض مزمنة أو حساسية ولا يتحملون بعض الأطعمة.
هذا يتطلب تضمين مخزون الطوارئ أطعمة مثل الخبز الخالي من الغلوتين ومساحيق الحليب النباتية والوجبات الخفيفة المضادة للحساسية في حقيبة الطوارئ، وتخزين خيارات متنوعة تناسب من يتبعون حميات غذائية قليلة الصوديوم وخالية من السكر.
