
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
سأل كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن معلوماته حول مصادر جديدة للنفط والغاز لتزويد ألمانيا.
وكان المستشار ميرتس، قد صرح قبل ذلك بأنه يجب على ألمانيا البحث عن مصادر جديدة لموارد الطاقة.
وقال دميترييف، الذي يشغل كذلك منصب الممثل الرئاسي الخاص للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية: "هل لديكم أي أفكار، أيها المستشار ميرتس، حول مكان وجود مصادر النفط والغاز هذه؟".
وخلال ذلك، دلت معطيات الرابطة الأوروبية للبنية التحتية للغاز (GIE)، على أن مستوى احتياطيات الغاز في مرافق التخزين الألمانية انخفض إلى 20.71% بحلول 23 فبراير.
في خطة REPowerEU التي صدرت في ربيع عام 2022، حددت دول الاتحاد الأوروبي هدفا يتمثل في التخلص التدريجي من استيراد الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب بحلول عامي 2027-2028.
في 14 فبراير من هذا العام، وصف مدير عام شركة غازبروم، أليكسي ميلر، الوضع الحالي فيما يتعلق بتفريغ مرافق تخزين الغاز في أوروبا، وخاصة في ألمانيا، بأنه متوتر للغاية.
في يوم الثلاثاء الماضي، واصلت أسعار الغاز ارتفاعها حيث تجاوزت حاجز 700 دولار للألف متر مكعبة للمرة الأولى منذ يناير 2023 على خلفية المواجهة بين إيران، والولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي تعاملات ذلك اليوم ارتفعت العقود الآجلة للغاز لشهر أبريل المقبل في مركز الطاقة (TTF) في هولندا إلى 700 دولار لكل ألف متر مكعب وقد تجاوزت الزيادة في الأسعار منذ بداية اليوم 20%.
وتشهد أسعار النفط العالمية ارتفاعا بنسبة 8-11%، حيث تجاوز سعر برميل خام برنت 92 دولارا لأول مرة منذ 12 أبريل 2024.
حذر وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل، في تصريح لشبكة التحرير "دويتشلاند" المعروفة اختصارا بـ "آر إن دي"، من إثارة الذعر بشأن تداعيات الحرب في إيران على الاقتصاد الألماني.
حاول المستشار الألماني فريدريش ميرتس الدفاع عن نفسه وتبرير سلوكه خلال اجتماعه مؤخرا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.
أقر وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين بأن العراق يواجه صعوبات متزايدة في تصدير نفطه، وهو وضع تشترك فيه بعض دول المنطقة، ما ينذر بتداعيات خطيرة على أسواق الطاقة العالمية.
أفاد مسؤولان عراقيان في قطاع النفط، اليوم الثلاثاء، بأن العراق سيضطر إلى خفض إنتاجه النفطي بأكثر من 3 ملايين برميل يوميا خلال الأيام المقبلة.
تشهد الأسواق الأوروبية والعالمية موجة هلع وعمليات بيع مكثفة للأسهم والسندات مع انهيار قيمتها بسبب الصدمة التي أحدثتها أسعار الطاقة على خلفية الوضع في الشرق الأوسط.
