في شهادة نادرة تكشف خبايا قطاع النقل باليمن، أعرب أحد سائقي الشاحنات، عقب عبوره نقطة "دوفس" الاستراتيجية في محافظة أبين، عن ارتياح كبير للتغييرات التي لمستها حركة المرور والنقل مؤخراً، مفتتحاً حديثه عن سنوات عجاف عاشها السائقون تحت وطأة ما وصفها بـ "الجبايات غير الرسمية".
وقال السائق في تصريحات صحفية، إن نقطة دوفس شكلت لعقود كابوساً مرعباً للعاملين في قطاع الشحن والنقل، حيث كانت تعتمد سياسات فرضية تثقل كاهلهم، مشيراً إلى أنه وعلى مدى السنوات الماضية، واجه وأقرانه معاناة متكررة نجمت عن استيفاء مبالغ مالية دون أي سند قانوني أو تنظيمي حكومي واضح.
وأوضح السائق أن تلك الممارسات، التي أطلق عليها "الجبايات"، لم تكن مجرد عبء مالي فحسب، بل كانت تؤثر بشكل مباشر ومدمر على حركة تدفق الشاحنات، مما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل اليومية وتراكم الديون على كواهل السائقين، مضيفاً: "كنا نضطر لتحمل أعباء إضافية قاهرة وسط غياب تام لأي رقابة فعالة أو تنظيم رسمي يحمي حقوقنا".
غير أن المشهد تبدل بشكل لافت حسب رواية الشاهد، حيث رحب السائق بالإجراءات التنظيمية الحالية التي تشهدها النقطة، واصفاً إياها بأنها "خطوة إيجابية نحو ضبط الأمور".
وأكد أن ما يجري حالياً من تنظيم للحركة يبعث على الأمل في إنهاء حالات الفوضى والتعسف التي عانى منها القطاع لسنوات طويلة.
واختتم السائق تصريحاته بدعوة صريحة وموجهة للجهات المعنية بضرورة تعزيز الرقابة وتوحيد الإجراءات في كافة النقاط الأمنية المنتشرة على الطرق العامة، وليس في دوفس فقط، مؤكداً أن استمرار هذه المعالجات وتعميمها هو الضمان الحقيقي لتسهيل حركة النقل، وحماية حقوق السائقين، وإنهاء أي ممارسات غير قانونية تعيق الاقتصاد وتعذب المواطنين.

صادم.. سائق شاحنة يكشف ”خبايا جبايات دوفس” لأول مرة: ”كنا نعاني الإذلال”.. وشاهد العيان يكشف الحقيقة!
النظام الآلي
٢٤ مارس ٢٠٢٦
٠ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.

التعليقات (0)