كشفت تقارير إعلامية أردنية وإسرائيلية، عن كواليس أزمة ديبلوماسية صامتة سبقت اندلاع الحرب الإقليمية في 28 فبراير الماضي، حيث رفض العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني طلباً من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد لقاء ثنائي، واضعاً "شروطاً سياسية وإنسانية صعبة" كقاعدة لأي حوار.
وكانت قناة المملكة الرسمية، نقلت عن مصدر أردني مسؤول في فبراير، قوله إن الحكومة الأردنية أعدت خطة بديلة عن اتفاقية شراء المياه الإضافية من إسرائيل (50 مليون متر مكعب سنويا)، وكانت الحكومة بدأت بإعداد هذه الخطة بتوجيه من رئيس الوزراء العام الماضي، وقبل انتهاء الاتفاقية لضمان استدامة الأمن المائي الأردني، حيث انتهت الاتفاقية بين الجانبين نهاية 2025، ولم يتم تجديدها حتى الآن.
ومنذ بداية الحرب، أوقف الجانب الإسرائيلي ضخ الغاز إلى الأردن رغم استمرار العمل بالاتفاقية الثنائية، وسط تأكيدات مدير هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن الأردنية زياد السعايدة، عن إجراء اتصالات أعلن عنها الاثنين، بين شركة الكهرباء الوطنية الأردنية و"شيفرون" الأمريكية المشغّلة لحقل ليفياثان، بشأن إعادة ضخ الغاز الإسرائيلي إلى الأردن، مشيرًا إلى أن الشركة "ما تزال تتذرع ببند الظروف القاهرة".
وسبق وحذرالعاهل الأردني في تصريحات عديدة مؤخرا، من "خطورة استغلال الحرب كذريعة لتقييد حرية العبادة للمصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وفرض واقع جديد في كل من الضفة الغربية وغزة"، بحسب CNN.

قبيل حرب إيران.. حاكم عربي رفض لقاء ‘‘نتنياهو’’ ووضع شروطًا حاسمة بشأن ‘‘القدس والمسجد الأقصى وغزة’’
٣١ مارس ٢٠٢٦
١٤ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.


التعليقات (0)