انتقد الخبير الاقتصادي اليمني، وحيد الفودعي، في طرح تحليلي حديث، ما وصفه بـ "الفهم القاصر" السائد في اليمن تجاه مسألة طباعة وإصدار النقود، مؤكداً أن اختزال هذه العملية المعقدة في "التضخم فقط" يعكس ضعفاً في فهم السياسات النقدية الحديثة، ويساهم في خنق الاقتصاد الوطني.
وفند الفودعي النظرة التقليدية التي ترى في الإصدار النقدي خطراً مطلقاً، موضحاً أن آثاره تتحدد بناءً على التوقيت، الحجم، والهدف.
وكشف الفودعي عن وضع حرج تعيشه السوق النقدية اليمنية منذ 5 أشهر، حيث امتد أثر "الجفاف النقدي" ليصل إلى البنك المركزي نفسه، معتبراً أن الجمود في معالجة هذه الأزمة يعود إلى الخوف غير العلمي من "شبح الطباعة".
وحذر من أن استمرار هذا الاختناق يؤدي إلى إرباك الأسواق وشل وظائف الوساطة المالية، وتوسيع نفوذ السوق غير الرسمية على حساب السلطة النقدية الرسمية.
وأكد أن "غياب هذا الاحتياطي يجعل البنك المركزي في وضع هش، ويفقده القدرة على الاستجابة السريعة لحالات الذعر المصرفي أو الاضطرابات الموسمية، ليجد نفسه لاحقاً مضطراً لإصدار متأخر ومرتبك وبتكلفة ثقة عالية."

هل تجلب طباعة ‘‘عملة جديدة’’ كارثة للاقتصاد اليمني؟ خبير اقتصادي يحسم الجدل!
٣٠ مارس ٢٠٢٦
٦ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.


التعليقات (0)