وقال الرئيس العليمي، في تصريحات لقناة الإخبارية السعودية، إن المشاريع التي جرى تدشينها تستهدف تخفيف معاناة اليمنيين، وتشمل قطاعات صحية وإغاثية ومائية وبيئية، مشيراً إلى أن الدعم السعودي يمتد إلى تمويل المستشفيات والموازنة العامة والرواتب والمشاريع التنموية والتعليمية والصحية.
وأوضح العليمي أن المملكة تموّل مستشفيات في محافظتي حجة وصعدة لتقديم الخدمات للسكان، مؤكداً استمرار المشاريع الإغاثية في مختلف المناطق اليمنية، بما فيها المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، رغم ما وصفه بالحصار والتعسف.
وتتضمن جهود مركز الملك سلمان للإغاثة، وفق المعلومات المعلنة، تسعة مشاريع إنسانية ومئة برنامج تطوعي، تغطي احتياجات متعددة، من بينها توفير الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية، إلى جانب برامج التمكين والمبادرات التطوعية التي تستهدف المتضررين والنازحين.
العليمي: أكثر من ربع مليون شخص نزحوا خلال أسابيع
وكشف الرئيس العليمي أن تقديرات الحكومة تشير إلى نزوح أكثر من ربع مليون شخص خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة الماضية من مناطق سيطرة مليشيات الحوثي إلى المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية، بحثاً عن الأمن والحياة.
وتعكس هذه الأرقام، وفق تقديرات الرئيس العليمي، حجم حركة النزوح خلال الفترة الأخيرة، وما تفرضه من احتياجات إضافية تتعلق بالغذاء والإيواء والخدمات الصحية والمياه، خصوصاً في المناطق التي تستقبل النازحين.
وأشار العليمي كذلك إلى أن المملكة صححت أوضاع 275 ألف يمني، لافتاً إلى أن الأعداد تتزايد يومياً.
وفي سياق حديثه عن جهود إزالة الألغام، قال الرئيس العليمي إن الحكومة منحت مشروع مسام أحد أرفع الأوسمة في اليمن، تقديراً لدوره في إزالة الألغام وإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة. وأضاف أن المشروع يمثل رسالة للأجيال، في ظل ما وصفه بالتناقض بين جهود إزالة الألغام التي تنقذ الأرواح وممارسات مليشيات الحوثي وداعميها.
مطالبات عاجلة لإغاثة المحاصرين في تعز
وشدد الرئيس العليمي على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لدعم جهود إيصال المساعدات إلى السكان المحاصرين في تعز، في ظل استمرار القيود التي تعرقل وصول الاحتياجات الأساسية إلى المدنيين.
وقال المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبد الله الربيعة، إن المركز دشّن مشاريع غذائية وإيوائية وطبية، إلى جانب حملات تطوعية تستهدف النازحين والمتضررين في اليمن.
وأوضح الربيعة أن المركز يعمل بالتنسيق مع الحكومة اليمنية وقوات التحالف لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الضغط من أجل فتح معابر إنسانية عاجلة.
وأكد الربيعة أن استمرار حرمان السكان من الاحتياجات الأساسية يفاقم المعاناة، مشدداً على أنه لا يمكن ترك أكثر من مليون شخص في تعز دون الغذاء والدواء والمأوى، ومشيراً إلى أن المشاريع تنفذ بتوجيهات القيادة السعودية بهدف إيصال المساعدات بصورة عاجلة إلى المستفيدين.
وتبرز هذه الدعوات حجم التحديات التي تواجه جهود الإغاثة في تعز، حيث تتداخل احتياجات السكان المحاصرين مع الأعباء الناتجة عن النزوح وتراجع القدرة على الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وتشمل المساعدات السعودية، بحسب التصريحات المعلنة، قطاعات تتجاوز الإغاثة الطارئة إلى دعم الخدمات العامة والمشاريع التنموية والتعليمية والصحية، بما في ذلك تمويل المستشفيات ودعم الموازنة والرواتب.
وأكد الرئيس العليمي أهمية هذا الدعم في تخفيف معاناة اليمنيين، فيما شدد الربيعة على استمرار تنفيذ المشاريع الإنسانية والتطوعية بالتنسيق مع الجهات اليمنية المعنية، والعمل على إيصال المساعدات إلى النازحين والمتضررين في مختلف المناطق.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني د. رشاد العليمي لـ الإخبارية:
- دشنا مشاريع صحية وإغاثية ومائية وبيئية تخفف معاناة اليمنيين
- المملكة تمول مستشفيات في حجة وصعدة لخدمة السكان
- الدعم السعودي يشمل الموازنة والرواتب والمشاريع التنموية والتعليمية والصحية
- نطالب المجتمع الدولي… https://t.co/XOKomsXSIv pic.twitter.com/aUwSlS8W5f

الرئيس العليمي يدشن مشاريع سعودية جديدة في اليمن ويكشف عن تصحيح أوضاع 275 ألف يمني بالمملكة
٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦
١٠ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.

التعليقات (0)