وتتطرق الحلقة التي تبث على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، إلى تاريخ الفرقة وجذورها في مسجد أبي أيوب الأنصاري بدمشق، حيث يؤسس والدهم الفرقة ويؤدي دورا محوريا في توجيههم وترسيخ قواعد الإنشاد الشرعي، مستفيدا من توجيهات علماء مثل الشيخ حسن الحبنكي، مما يمنح الفرقة قاعدة علمية راسخة في الإنشاد والتجويد.
ويتحدث عبد الرحمن عن تأسيس فرقتهم التي يصفها بأنها حالة عائلية خاصة، ويقول إنها انطلقت عام 1983، لكن مراحل التأسيس بدأت قبل ذلك.
تعرضت الفرقة -حسب عبد الرحمن- إلى تحديات في بداية مشوارها الفني، من ضعف الاعتراف بها في الحفلات الكبرى إلى صعوبة توفير المعدات الصوتية، ويقول إن الوالدة الراحلة التي كان صوتها جميلا لعبت دورا كبيرا في دعم الفرقة، من خلال السهر على تجهيزهم وتنسيق حضورهم، مما ينعكس بشكل واضح على نجاح الفرقة.
ويتحدث أيضا تجربة الفرقة بعد هجرتهم إلى مصر عام 2012 بسبب الظروف السياسية في سوريا، ويقول إنهم شعروا بالظلم وتخلوا عن أهاليهم وعن بيوتهم وأموالهم وعن جمهورهم، ويكشف أن النظام المخلوع طلب من الفرقة تحديد موقفها حتى تكون معه وعرض عليها كرسيا في البرلمان.
ويؤكد عبد الرحمن أنهم واجهوا صعوبات كبيرة في البداية نتيجة فقدان الدعم اللوجستي والمعنوي، لكنهم واصلوا أداء رسالتهم الإنشادية وإحياء التراث الديني، معبرين عن محبتهم العميقة لوطنهم سوريا وحنينهم الدائم للعودة.
ويشير إلى أن الفرقة دعمت الثورة السورية من خلال مناصرة المنشدين لها بأصواتهم، ويقول إن "الإنشاد للثورة فرض كفاية"، فإذا قام به البعض سقط عن الآخرين، لكنه يؤكد أنه مع الثورة من أولها لآخرها.
كما يؤكد عبد الرحمن أن المديح والإنشاد الديني يؤديان دورا مهما في تهدئة القلوب وإحياء الروح، ويشدد على أهمية الإخلاص وحب الوطن لتحقيق أثر حقيقي، ويوجه رسالة حب وأمل لأهل سوريا، متمنيا عودة السلام والخير قريبا.

الإخوة أبو شعر.. مدرسة الإنشاد الشامي
النظام الآلي
٢٢ مارس ٢٠٢٦
٣٥ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.

التعليقات (0)