يرافق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الرئيس دونالد ترامب في زيارته إلى بكين رغم خضوعه لعقوبات من الصين، لكن الأخيرة وجدت طريقة للسماح له بدخول البلاد.ماذا فعل روبيو؟ لم يفعل روبيو شيئا لتجنب العقوبات الصينية، بكين هي من تصرفت بطريقة "لغوية" دبلوماسية دون أن ترفع اسمه عن قائمة الأشخاص الخاضعين للعقوبات.ماذا فعلت بكين؟ ببساطة، غيرت بكين اسم روبيو مؤخرا ما يسمح له بدخول البلاد دون أي مشاكل قانونية بحقه، ودون إحراج صيني بنفس الوقت، والحل هو "الأحرف الصينية". قامت بكين ببساطة بتغيير اسم روبيو باللغة الصينية، وأزالت الحرف الأول من اسمه بالصينية، ووضعت حرفا آخر على طريقة "أبو الحروف". بكلمات أوضح، بدأت بعض الأوساط الصينية باستخدام الرمز 鲁 Lǔ بدلاً من 卢 Lú ليصبح اسمه 鲁比奥 بدلا من 卢比奥.كيف تتعامل الصين مع الأسماء الأجنبية؟ تقوم الصين ببساطة بتحول الأسماء الغربية إلى كلمات صينية بترجمة صوتية، ربما لا تشبه كثيرا الاسم الأصلي. فترامب على سبيل المثال، يملك اسمين صينيين حيث تستخدم الحكومة الصينية، ووسائل الإعلام لفظ "تيلانغبو" أو "تشوانبو" للدلالة على ترامب. أما روبيو فيطلق عليه في الصين "لوبيو".ماذا قالت الصين؟ قالت الصين إنها لن تمنع روبيو الذي يزور الصين للمرة الأولى من الصعود إلى الطائرة الرئاسية مع ترامب. وقال الناطق باسم السفارة الصينية ليو بينغيو "تستهدف العقوبات أقوال السيد روبيو وأفعاله عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي في ما يتعلق بالصين". ويعتبر روبيو من أشد معارضي الشيوعية وكان رأس حربة في الكونغرس الأمريكي لفرض عقوبات على الصين فيما يتعلق بمزاعم معسكرات اعتقال أقلية الأويغور، والقمع الذي تمارسه بكين.

على طريقة أبي الحروف.. كيف مكّن حرف صيني روبيو من دخول بكين رغم خضوعه للعقوبات؟
١٣ مايو ٢٠٢٦
٤ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.

التعليقات (0)