
ورغم انتقال عدد من المستثمرين إلى الولاية بعد الحرب، فإن التعقيدات والإجراءات الرسمية حالت دون اكتمال مساعيهم للاستثمار فيها.
ويعتبر المصير الذي آلت إليه مطاحن غلال النيل الأبيض، تجسيدا للعوائق الإدارية التي تعطل فرص الاستقرار والنهوض الصناعي لا سيما في زمن الحرب.
