أعلن صناع فيلم "سفاح التجمع" عودته إلى دور العرض السينمائية، بعد قرار سحبه المفاجئ الذي أثار جدلا واسعا في الأوساط السينمائية والثقافية.
ونشر المنتج أحمد السبكي الإعلان الدعائي للفيلم، مؤكدا إعادة طرحه في السينمات، كما شارك بطل العمل أحمد الفيشاوي الملصق الرسمي عبر حساباته على منصات التواصل، مرفقا إياه بتعليق مقتضب: "عودة سفاح التجمع".
بحسب تقارير محلية، كلفت وزيرة الثقافة جيهان زكي لجنة مختصة بإعادة فحص الفيلم، عقب مشاورات بين جهاز الرقابة وصناع العمل، حيث خضع "سفاح التجمع" لمراجعة تفصيلية تحت إشراف الوزارة.
وخلصت اللجنة إلى تأييد موقف الرقابة، مع اشتراط حذف المقاطع محل الاعتراض ورفع التصنيف العمري إلى (+18)، على أن يعاد طرح الفيلم خلال ساعات، بعد استكمال الإجراءات الرسمية والتأكد من الالتزام بالملاحظات والقرارات الرقابية.
وأعرب المنتج أحمد السبكي في بيان عن تقديره لدور وزيرة الثقافة ودعمها لصناعة السينما وتفهّمها لطبيعة الأزمة، مؤكدا التزام فريق العمل منذ البداية بملاحظات الرقابة في إطار من التنسيق مع الجهات المعنية، ومعلنا طرح الفيلم في دور العرض داخل مصر بعد تنفيذ التعديلات المطلوبة.
كان "سفاح التجمع" قد تعرض لأزمة مفاجئة بعد سحب ترخيصه من دور العرض عقب ساعات من بدء عرضه ليلة عيد الفطر 2026، رغم حصوله على الموافقات الرقابية قبل ثلاثة أيام من طرحه في مصر وعدد من الدول العربية.
وجاء القرار على خلفية ملاحظات رصدتها الجهات المختصة، تتعلق بوجود اختلاف بين النسخة المعروضة والنص الذي حصل على التصريح، إضافة إلى احتواء الفيلم على مشاهد عنف اعتبرت غير متوافقة مع ضوابط الترخيص، وهو ما دفع إلى سحب التصريح ووقف العرض.
في المقابل، قال مؤلف ومخرج الفيلم محمد صلاح العزب، في تصريحات لـ"الجزيرة نت" حينذاك، إن العمل خضع لمشاهدتين رقابيتين، آخرهما قبل أيام قليلة، وتمت إجازة النسخة المصورة، ونشر عبر حسابه على فيسبوك صورة من الترخيص النهائي الصادر بعد مشاهدة النسخة المعروضة، متسائلا عن الجهة المستفيدة من تعطيل عرض الفيلم بعد إقراره وطرحه للجمهور.
ينتمي فيلم "سفاح التجمع" إلى نوعية أعمال الرعب والجريمة، ويشارك في بطولته أحمد الفيشاوي وصابرين وسينتيا خليفة وانتصار وجيسيكا حسام الدين ومريم الجندي وآية سليم ولينا صوفيا وغفران محمد، وهو من تأليف وإخراج محمد صلاح العزب.
تدور أحداث الفيلم، المستوحاة من وقائع حقيقية، حول شاب يدعى كريم نشأ في عزلة واضطراب داخلي، قبل أن يدخل في حالة تمرد على محيطه العائلي. ومع تطور الأحداث، يرتبط عاطفيا بفتاة، لكن هذه العلاقة تتحول إلى نقطة انطلاق لسلسلة من الجرائم التي تستهدف عددا من النساء، في إطار درامي مشوق يغوص في تعقيدات النفس البشرية ويرصد تحولات الخوف والهوس وصولا إلى حافة الانهيار النفسي.

منع مفاجئ وعودة مشروطة.. ماذا تخفي كواليس "سفاح التجمع"؟
٢٦ مارس ٢٠٢٦
٣ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.


التعليقات (0)