
أطلقت آبل إصدارها الجديد من MacBook Pro مقاس 16 بوصة بمعالج M5 Max، ليحل محل الطراز السابق المزود بمعالج M4 Max.
التركيز الأبرز في الترقية انحصر في رفع مستوى الأداء والكفاءة، فيما بقي التصميم والمواصفات الأساسية شبه ثابتة.
يحافظ MacBook Pro الجديد على التصميم والأبعاد نفسها مقارنة بالإصدار السابق. الهيكل المصنوع من الألمنيوم، الألوان (الأسود الفضائي والفضي)، والسُمك عند 0.66 بوصة، إضافة إلى الوزن البالغ 4.7 أرطال.
لم تُجري آبل أي تعديلات شكلية أو وظيفية ملموسة في هذا الجيل، واقتصرت التحديثات على العتاد الداخلي.
يحمل الجهازان نفس الشاشة: 16.2 بوصة Liquid Retina XDR بدقة 3456×2234 بكسل، مع دعم سطوع حتى 1600 شمعة في ذروة عرض HDR.
كما لم يطرأ أي تغيير على جودة الألوان، دعم ProMotion بمعدل تحديث حتى 120 هرتز، وخيار طبقة Nano-texture لتقليل الانعكاسات عند الطلب مقابل تكلفة إضافية.
في جانب الصوت، استمرت آبل في تقديم منظومة الصوت سداسية السماعات ودعم Dolby Atmos، مع ثلاثة ميكروفونات بجودة الاستوديو ودعم العزل الاتجاهي، وجميعها عناصر كانت موجودة في طراز 2024.
الترقية الجوهرية جاءت مع شريحة M5 Max الجديدة، حيث اعتمدت على معالج مركزي ثماني عشر نواة بتوزيع جديد (نوى “فائقة” للأداء العالي ونوى للأداء متعدد الخيوط)، إضافة إلى معالج رسوميات متوفر بخياري 32 أو 40 نواة.
المعالج الرسومي حافظ على خياري 32 و40 نواة مع ذاكرة موحدة تبدأ من 36 جيجابايت (32 نواة) أو 48/64/128 جيجابايت مع 40 نواة، وتضاعفت سعة التخزين الأساسية إلى 2 تيرابايت.
كلا الإصدارين يحوي ثلاثة منافذ Thunderbolt 5، مع دعم HDMI، منفذ بطاقات SDXC، ومخرج سماعة الرأس.
التحسين الرئيسي في طراز M5 Max جاء في دعم Wi-Fi 7 وبلوتوث 6.0، بفضل شريحة N1 الجديدة من آبل، مقارنةً بـ Wi-Fi 6E وبلوتوث 5.3 في النسخة القديمة.
تستمر كاميرا Center Stage بدقة 12 ميجابكسل مع خاصية Desk View، دون تغيير ملحوظ عن الجيل السابق. أما البطارية فظلت عند 100 واط/ساعة، مع وعود بزيادة وقت التشغيل إلى 22 ساعة استهلاك فيديو و16 ساعة تصفح لاسلكي.
زادت أسعار MacBook Pro الجديد بنحو 400 دولار، إذ يبدأ طراز M5 Max من 3899 دولار (مع 2 تيرابايت)، بينما بدأ السابق من 3499 دولار (مع 1 تيرابايت).
تظل خيارات الترقية مكلفة، وتشمل ترقية الذاكرة والتخزين وطبقة نانو، ليصل أعلى سعر إلى 7349 دولار في كلا الجيلين.
يوفر MacBook Pro الجديد بمعالج M5 Max قوة معالجة أفضل ومزايا متقدمة في الذكاء الاصطناعي والأداء الرسومي، ليخدم مستخدمي البرمجيات الاحترافية والمونتاج وصناعة المحتوى.
في المقابل، إن لم تكن بحاجة لهذه القفزة في الأداء أو تعتمد بشكل أساسي على ميزات الذكاء الاصطناعي، يظل طراز M4 Max خياراً قوياً وعملياً، خاصةً مع التشابه الكامل في التصميم والمواصفات الأساسية.
ترقية هذا الجيل مناسبة للراغبين في أحدث تقنيات المعالجة والاتصال، أما من يملكون جهازاً حديثاً فلا داعي للاستعجال، لاسيما مع حديث عن تحديث آخر وتصميم جديد متوقع في الجيل القادم مع معالجات M6 وشاشات OLED.
