كشفت منظمة “ميون” لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، أن الألغام الأرضية والعبوات الناسفة التي زرعتها جماعة الحوثي في اليمن تسببت في مقتل وإصابة نحو 3000 مدني خلال ثماني سنوات، كان الأطفال نصيب الأسد منهم بنسبة تجاوزت الثلث.
وأفاد تقرير صادر عن منظمة “ميون” الحقوقية، بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام الذي يوافق 4 أبريل، بأن الألغام الحوثية تواصل حصد أرواح المدنيين اليمنيين بشكل شبه يومي.
وأوضح التقرير أن الفترة الممتدة من 2018 حتى مارس 2026 شهدت مقتل 1367 مدنياً وإصابة 1622 آخرين، مشيراً إلى أن الأطفال شكلوا نسبة 30.44% من إجمالي الضحايا.
وحذرت “ميون” من تفاقم الكارثة الإنسانية بسبب التغيرات المناخية، حيث تتسبب السيول والفيضانات في نقل الألغام من مناطق زراعتها إلى مناطق مأهولة بالسكان، مما يرفع احتمالات سقوط ضحايا جدد ويعقد جهود إزالتها.
كما نبهت إلى خطورة تصاعد التوترات في البحر الأحمر، محذرة من احتمال استخدام الألغام البحرية كسلاح في الصراع، ما يشكل تهديداً خطيراً للملاحة الدولية.
ودعت “ميون” إلى وقف فوري لاستخدام الألغام، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وتسريع عمليات نزع الألغام في خطوط التماس والمناطق السكنية والزراعية والساحلية، مع تقديم دعم شامل للضحايا يشمل الرعاية الصحية وإعادة التأهيل والدعم النفسي.
وأشادت المنظمة بجهود البرنامج السعودي لنزع الألغام “مسام”، الذي تمكن من نزع 551,189 لغماً وذخيرة غير منفجرة، معتبرةً أن معالجة ملف الألغام في اليمن تمثل أولوية إنسانية تتطلب استجابة دولية عاجلة.
وشددت “ميون” على ضرورة تعزيز برامج التوعية بمخاطر الألغام، وضمان وصولها للفئات الأكثر عرضة للخطر، ومساءلة الجهات المسؤولة عن زراعتها، تمهيداً لتعافي اليمن وإعادة بناء سبل العيش بكرامة وأمان.

اليمن تحت قصف الألغام: نحو ألفي مدني مصرون وثلثهم أطفال
٥ أبريل ٢٠٢٦
٢٨ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.

التعليقات (0)