
سياسة
موقعة "الوحل" ودموع رونالدو: 7 انقلابات تاريخية في سباق الكالتشيو
لم يكن فوز ميلان الأخير في الديربي بهدف نظيف مجرد اقتناص ثلاث نقاط، بل كان إحياء لآمال "الريمونتادا" التاريخية. ومع بقاء عشر جولات وفارق سبع نقاط، تبدو المهمة صعبة، لكن تاريخ "السيري آ" علمنا أن اللقب لا يُحسم إلا بصافرة النهاية.
وبينما يظن الكثيرون أن "السكوديتو" بات قريبا من قلعة إنتر، تهمس ذكريات "الكالتشيو" في آذاننا بسبع قصص خيالية تؤكد العكس.
1. هل يفعلها "الروسونيري" مجددا؟
بعد فوز ميلان في الديربي، تقلص الفارق إلى 7 نقاط، لكن تاريخ الكالتشيو يؤكد أن هذا الفارق "هزيل" أمام أعاصير العودة التي شهدتها الملاعب الإيطالية.
2. زلزال "مانتوا" وهفوة "سارتي" (1967)
كان إنتر ميلان يسيطر على المشهد بفارق 4 نقاط قبل 4 جولات فقط. لكن الانهيار بدأ بتعادل ثم خسارة أمام يوفنتوس، وصولا إلى المأساة الكبرى في "مانتوا"؛ خطأ قاتل من الحارس الأسطوري "سارتي" أهدى اللقب لليوفي الذي فاز في أربع مباريات متتالية، بينما تراجع أداء إنتر في مشهد لم يصدقه عشاق "النيراتزوري".
3. مقبرة "فيرونا القاتلة" (1973)
قبل 6 جولات، كان ميلان يحلق وحيدا بفارق 5 نقاط. لكن "فيرونا" تحولت إلى "كابوس مشؤوم"؛ حيث سقط الروسونيري بخماسية مدوية في الجولة الأخيرة، بينما كان يوفنتوس يغتال روما في "الأولمبيكو" ليخطف اللقب من بين مخالب ميلان.
4. "تورينو" يغتال أحلام الجار (1976)
في صراع "الديلا مولي"، كان يوفنتوس متقدما بفارق 5 نقاط قبل 9 جولات. لكن "تورينو" بقيادة "راديتشي" قدم ريمونتادا مذهلة، مستغلا تعثر اليوفي أمام بيروجيا في الجولة الأخيرة، ليتوج بلقب تاريخي غاب طويلا.
5. ثورة "ساكي" وتفكك نابولي "مارادونا" (1988)
كان نابولي، بطل إيطاليا، يتقدم بفارق 4 نقاط قبل 5 جولات. لكن فريق "أريغو ساكي" الثوري صعق النجم الراحل دييغو مارادونا ورفاقه في عقر دارهم بـ "سان باولو" (3-2)، ليعلن عن ولادة حقبة ميلان الذهبية وانتزاع اللقب من الجنوب.
6. ريمونتادا "زاكيروني" وهدية بيروجيا (1998-1999)
قبل 7 جولات، كان لاتسيو يتقدم بـ7 نقاط. لكن تعثرات متتالية أمام الكبار مهدت الطريق لميلان "زاكيروني" الذي لم يرحم، وتجاوزهم في الجولة الأخيرة بفوز حاسم على بيروجيا مرة أخرى.
7. موقعة "الوحل" وهدف كالوري (1999-2000)
المشهد الأيقوني تحت الأمطار الغزيرة: يوفنتوس تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي كان متقدما بـ 9 نقاط عن لاتسيو، لكن الفارق تقلص إلى نقطتين قبل الجولة الأخيرة. فاز لاتسيو على ريجينا، بينما تعثر البيانكونيري بهدف "كالوري" وسط برك المياه، الذي منح لاتسيو لقبا دراميا سيبقى خالدا في ذاكرة الإيطاليين.
8. زلزال "5 مايو/أيار" ودموع رونالدو (2001-2002)
كان اليوم الأقسى في تاريخ إنتر، حيث دخل الفريق بقيادة كوبر الجولة الأخيرة متصدرا، وكان اللقب بين يديه. لكن الانهيار أمام لاتسيو (4-2) وبكاء "الظاهرة" رونالدو على دكة البدلاء كانا عنوانا لليوم الذي احتفل فيه يوفنتوس باللقب في "فريولي" بعد فوزه على أودينيزي، بينما تراجع فيه إنتر من القمة إلى المركز الثالث في 90 دقيقة مأساوية.
