كشفت مصادر مطلعة عن حالة من الغموض والاختفاء المفاجئ التي طالت قيادات بارزة في ما يسمى بحكومة مليشيا الحوثي غير المعترف بها، حيث لوحظ تراجع ظهورهم العلني بشكل لافت، إلى جانب تقليص كبير في استخدام وسائل الاتصال، في ظل مخاوف متنامية من تعرضهم لعمليات استهداف مباشر.
وأفادت المصادر بأن هذه التطورات تأتي في سياق تصاعد القلق داخل أوساط المليشيا، عقب مؤشرات على احتمال استهداف قياداتها، خاصة بعد الضربة الجوية التي شهدتها العاصمة صنعاء خلال العام الماضي، والتي أدت إلى مقتل رئيس الحكومة التابعة لها وعدد من القيادات العسكرية البارزة.
ووفقاً للمعلومات، فإن موجة الاختفاء تزامنت مع التصعيد الأخير الذي بدأ في 28 مارس، حيث لجأ عدد من كبار القادة إلى مواقع جبلية بعيدة، في محاولة لتقليل مخاطر الاستهداف، بالتوازي مع إخلاء مقار حكومية مهمة كإجراء احترازي يهدف إلى الحد من الخسائر في حال تنفيذ ضربات جديدة.
ويعكس هذا التحرك حالة من الاستنفار الأمني والقلق المتزايد داخل صفوف المليشيا، في وقت تشير فيه المعطيات إلى تصاعد الضغوط عليها، تزامناً مع التطورات الإقليمية واتساع نطاق الاستهداف ليشمل قيادات مرتبطة بإيران في المنطقة.

اختفاء قيادات حوثية بارزة وإخلاء مقار حكومية تحسباً لضربات محتملة
٤ أبريل ٢٠٢٦
٧٣ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.

التعليقات (0)