تعز | خاص
شهدت مديرية الوازعية، الواقعة في الريف الغربي لمحافظة تعز، تصعيداً عسكرياً مفاجئاً خلال الساعات الماضية، إثر اندلاع مواجهات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين قوات "حراس الجمهورية" التابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق صالح، وبين مجاميع مسلحة تتبع الشيخ أحمد سالم المشولي.
وأفادت مصادر محلية بأن حدة الاشتباكات تركزت في مناطق حيوية بالمديرية، مما تسبب في حالة من الذعر بين السكان المحليين. وبحسب المعلومات الأولية، جاء هذا الانفجار العسكري عقب توترات ميدانية متراكمة وخلافات حول النفوذ والانتشار الأمني في المنطقة التي تكتسب أهمية استراتيجية لقربها من الساحل الغربي.
واستخدم الطرفان في المواجهات نيران المدفعية والرشاشات الثقيلة، في مؤشر على خطورة الموقف الذي قد ينذر باتساع رقعة الصراع إذا لم تتدخل وساطات عاجلة لاحتواء الموقف.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تمر به محافظة تعز، حيث يخشى مراقبون من أن تؤدي هذه الصدامات الداخلية إلى زعزعة استقرار المناطق المحررة وتشتيت الجهود العسكرية، وسط مناشدات من أهالي الوازعية بضرورة وقف إطلاق النار وتجنيب المدنيين ويلات الاقتتال الداخلي.
حتى اللحظة، لم يصدر بيان رسمي من الطرفين يوضح الحصيلة النهائية للخسائر أو الأسباب المباشرة التي فجرت الموقف ميدانياً، فيما لا يزال التوتر سيد الموقف في المنطقة.



التعليقات (0)