
شعر أ.د. فضل مكوع (أبو عبيدة)ودعنا ودنيانامتأملاً جنة الفردوس فرحانامِنْ أجلها أخلص الطاعات مبتهلاًوجاهد الرمزُ والفرسانُ عدواناوصوتُهُ هزَّ وكرَ الشرِّ أرهبهمْوزلزل الحلف زلزالا وبركاناكان أشدّ من الصاروخ زلزلزلةوصاحب الرمز أبطالا وطوفاناطوفان أقصى بدأ من جيلِ مدرسةٍ(ضيفٌ) و(سنوار) و(الكحلوتُ ) اشجاناصوت الشهيد الصفي الحيّ أرهبهمْأدمى قواهم وذاقوا المرّ اطناناثالوث غزة والفرسان مدرسةٌفي الكون صاروا أبطالا وفرساناقدْ خططوا خطة كبرى محصنةًإذْ لا تضاهى تكتيكاً وميداناتخطيط من صنعِ هاماتٍ وكوكبةٍكانوا رموزا أبراراً وشجعاناواستبشر المجد بالثالوث في ثقةٍ واستبشرتْ غزّةٌ أرضاً وإنساناوتسابقوا في عناق الخلد تسبفهمْ روحا إلى اللِه تهليلاًّ وعرفاناقد اقتدوا بالنبي المختار في ثقةٍسارو على خط خطابٍ وعثماناإخلاصُهُمْ كانَ بالإيمان معجزةًللأرض والمسجد الأقصى وكنعاناضحوا لتحيا فلسطين الصفا أبداًهذا الجهاد الذي قد كان عنواناطوفان أقصى كوني عالمي أبدا قَدْ هزَّ أدوات امريكا وعبرانادكََّّ العجوزَ عجوز الويل أنهكهاوصفّعَ المعتدي الدجالَ هاماناقدْ خلخلوا عصبةَ الموسادِ خلخلةً وصفّعوا الجيشَ صفعاتٍ واطنانافرسان غزة مضوا من دون شائبةٍ قد واجهوا بالسيوف البيض عدواناوعزمهم كان بالطوفان معجزةيا كمْ رأينا من الشبان فرسانافي كل حيٍّّ نراهمْ في محافلناطفلاً وشيخاً وفتياتٍ وفتياناوالأمُّ تسمو وسيف السيفِِ تصحبُهُفي كل حيٍّ نرى عزماً وإيمانايا ويل مَنْ ساندَ العدوان في سفهٍوالويل آتٍ لمنْ باعَ ومَنْ خانا طوفان أقصى حقا كان مدرسةًقدْ أظهرَ الحق انوارا وإعلانا مَنْ ناصر الحق رَبُّ الكون ينصرُهُنصرًا وخلدًا وفردوسًا وريانامن آزر الشرَّ يحشرهُ وزمرتهُنارا ويبقى مدى الآماد خسرانا لا تدعم المعتدي في ضربِ أمتنا لا تتخذْهُ ظهيراً أينما كاناوالله في محكم الآيات بيّنهاأمراً ونهياً وإيضاحاً وتبياناتلكمْ فلسطين تبقى دون شائبةٍمجداً وعزاً وتاريخاً وسلطاناتبقى مدى العمر في الكونين سيدةًروحاً وقلباً و نبضاتٍ وشريانا هذي فلسطين تبقى روح أمتناتسمو بطهرٍ ونورُ الله يغشانابلْ روح للأمةِ الكبرى وعزتها والحق كالشمس لا يحتاج كتمانا(أبو عبيدة) والطوفان معجزةقد كان للأمة روحا وروحاناطوفان أقصى عصريٌّ بعالمناقدْ غيّرَ الكون ساحاتٍ وميداناتِلْكَ الملايين في الإصقاع حاشدةً في دعم أقصى وكان الحشدُ طوفاناصهيونة الشر في التاريخ تحتضرُوعقدة القرن تشوي جسمها الآنا ولعنة العقد بعد العام آتيةٌوتحصد المعتدي لم تبق إنسانابات اللقيط الدخيل في هشاشتِهِ نذلا هزيلاً ومهزوماً وخسرانا(أبو عبيدة) حقا كان مقتدراًوصوتُهُ كان مدويا وسلطانا قدْ كان يصحبُ جندَ الله في ثقةٍوصوتُهُ كان طوفانا وبركانابَلْ زلزلَ المعتدي الدجالَ زلزلةًوالحلفُ قدْ باتَ مهزوماً وخسرانا( أبو عبيدة) مقدامٌ بخبرتِهِوكان في جيله شهما ونبهاناوصوتُهُ قدْ دوى في الكون أجمعهُإذْ لا يضاهى وكانَ الرمزُ شجعانا(أبو عبيدة) عِشْ في الخُلدِ مبتهلاًوامضِ بطُهْر ونور يغشانانَحْنُ عهدناكَ رمزاً في محافلناسجلتََ بالعزم للأمجاد عنواناغادرتَ عنا وحزن الحزن يعصرُناوحزنُنا صار في الكونين أخزاناغادرتَ عنا شهيد الحق محتفلاًيا رَبّ ندعوكَ جناتِ وغفراناأن يسكن القصرَ في الفردوس مبتهلاًويلتقي في رحاب الخلد رضوانا30/ديسمبر/2025م -------------------------------(1) انتقل شهيدا إلى جوار ربه الناطق العسكري لكتائب القسام (أبو عبيدة ) حذيفة سمير الكحلوت وذلك يوم الاثنين الموافق ٢٠٢٥/١٢/٢٩م وسيظل أبو عبيدة حيا في قلوبنا بكلماته المفعمة بروح الجهاد والثبات والتضحية في طريق تحرير فلسطين والقدس، فأبو عبيدة هو ضمير حي في قلوب ممن لم يمت ضميرهم فصوته المزلزل كان يسلط بقوة على بني صهيون فخافت منه الصهاينة وارتعبت منه أجبن أهل الأرض صهيونية الضياع والعلاك .يرحمك الله يا أبا عبيدة رحمة الأبرار وأسأل الله جل في علاه أن يسكن الفردوس الأعلى من الجنة مع الأبرار والصديقين.فأنت لسان حال الأمة العربية والإسلامية عدا بعض الحكام العرب الخونه الذين تمنوا قتلك بل طلبوا من الصهاينة اسكات صوتك لكنهم لا يعلمون أنه سيخلفك قائد آخر فلسطين كلهم قادة أبطال.
