شهد العالم الإسلامي والدول العربية، اليوم الجمعة، احتفالات واسعة بمناسبة عيد الفطر المبارك، وسط أجواء من الفرح والبهجة، حيث أدى عشرات الآلاف من المسلمين صلاة العيد في المساجد والساحات العامة، وتبادلوا التهاني مع أسرهم وأقاربهم بعد شهر رمضان المبارك.
ولم تقتصر مظاهر العيد على أداء صلاة العيد فحسب، بل طغت المظاهر الاحتفالية على الأجواء، رغم الإجراءات الاحترازية التي طبقت في بعض الدول، نظرا لأجواء الحرب والتوترات الإقليمية والأمنية في بعض المناطق.
وتميز عيد الفطر هذا العام بإجماع الدول العربية والإسلامية على تحديد يوم العيد في توقيت موحد، مما أتاح للمسلمين الاحتفال بالمناسبة في وقت واحد، وأضفى على الاحتفالات روحا من الوحدة والتآلف بين المجتمعات العربية والإسلامية.
وفيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية، شهد عيد هذا العام تطبيق تدابير مختلفة وفقا لكل دولة وظروفها الخاصة، حيث أقميت الصلوات في المساجد فقط كما هي الحال في بعض الدول الخليجية والأردن.
أما في المغرب وليبيا والجزائر، فقد أقيمت الصلاة في المساجد والمصليات الخارجية، وسط أجواء بهيجة وتبادل التهاني، مع حضور كثيف للعائلات والمصلين.
وفي لبنان، أقيمت صلاة عيد الفطر في المساجد وسط توتر أمني، في ظل استمرار استهداف إسرائيل لبعض المدن والمناطق اللبنانية.
وفي معظم دول الخليج، غصت المساجد بالمصلين في ظل الإجراءات المتخذة في عدد من هذه الدول، التي بموجبها تقرر إقامة صلاة العيد في المساجد فقط، نظرا للظروف الأمنية الراهنة.
أما في مصر، فقد أدى الآلاف من المصلين من الرجال والنساء والأطفال صلاة عيد الفطر في رحاب الجامع الأزهر، حيث امتلأت أروقته وصحنه بالمصلين منذ صلاة الفجر.
وعلى صعيد الوضع الفلسطيني، شهد الفلسطينيون هذا العام تجربة استثنائية، إذ غاب صوت التكبير عن المسجد الأقصى للمرة الأولى منذ 59 عاما، ومنع الفلسطينيون من أداء صلاة عيد الفطر في رحابه، تاركين ساحاته خالية، في مشهد يعكس الحزن والحرمان من أداء الشعائر في قلب المدينة المقدسة.
وفي مدينة الخليل، فرضت السلطات الإسرائيلية قيودا على صلاة عيد الفطر في المسجد الإبراهيمي، صباح الجمعة، حيث اقتصرت المشاركة على نحو 80 مصليا فقط.
وفي قطاع غزة، أدى الفلسطينيون صلاة عيد الفطر وسط أجواء من الحزن والحرمان، مع استمرار المعاناة الإنسانية نتيجة الحصار وهدم البيوت والبنية التحتية المتضررة، وعلى الرغم من هذه الظروف الصعبة، حرص المصلون على أداء شعائر العيد، مؤكدين صمودهم وتمسكهم بالأمل وسط التحديات اليومية.
أما في تركيا، فقد شهدت مساجد إسطنبول حشودا غفيرة من المصلين الأتراك والأجانب، الذين توافدوا لأداء صلاة عيد الفطر في مساجد تاريخية مثل آيا صوفيا الكبير ومسجد الفاتح والسليمانية والسلطان أحمد وأيوب سلطان.
وفي العاصمة الإندونيسية جاكرتا، أدى آلاف المسلمين صلاة العيد في إحدى الساحات الكبرى، وسط تنظيم محكم وتنسيق أمني لضمان انضباط المصلين وسلامتهم.

بالصور.. مشاهد مهيبة من صلاة عيد الفطر في العالم العربي والإسلامي
النظام الآلي
٢٠ مارس ٢٠٢٦
٣ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.

التعليقات (0)