أدانت القيادية في المؤتمر الشعبي العام، نورا الجروي، حادثة مقتل الطفل إبراهيم جلال أمين أحمد (13 عاماً)، الذي قضى برصاص قنّاص تابع لمليشيات الحوثي أثناء عودته من المدرسة برفقة شقيقته في مدينة تعز، واصفةً الواقعة بأنها تعكس حجم المعاناة القاسية التي يعيشها المدنيون في اليمن.
وأوضحت الجروي أن استهداف الأطفال في تعز لم يعد مجرد حوادث فردية، بل يأتي ضمن سياق متكرر من الانتهاكات التي تطال المدنيين، في مدينة دفعت كلفة باهظة نتيجة صمودها خلال سنوات الحرب، مؤكدة أن هذا الواقع يضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليات أخلاقية عاجلة لحماية الأبرياء، وفي مقدمتهم الأطفال.
وأضافت أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات يشجع على تكرارها، ويمنح مرتكبيها مساحة للاستمرار دون رادع، محذرةً من أن بقاء الأوضاع على حالها سيؤدي إلى تفاقم معاناة الأسر وارتفاع أعداد الضحايا.
واختتمت الجروي تصريحها بالدعاء للطفل الضحية، معبرة عن تعازيها لأسرته، ومشددة على أن اتخاذ خطوات جادة وفاعلة لوقف هذه الانتهاكات بات ضرورة إنسانية لا تحتمل التأجيل.

الجروي: مقتل طفل في تعز جريمة إنسانية وصمت المجتمع الدولي يشجع على استمرار الانتهاكات
٦ أبريل ٢٠٢٦
٣١ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.

التعليقات (0)