
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحقيق "انتصار كبير" في المواجهة العسكرية الجارية ضد إيران، مؤكداً نجاح القوات الأمريكية في تدمير ما وصفها بـ "إمبراطورية الشر" بالكامل. وفي مراسم استقبال جثامين 6 أمريكيين قتلوا في الحرب، كشف ترمب عن تدمير سلاح الجو الإيراني والقضاء على كافة طائراته، بالإضافة إلى ضرب معظم الصواريخ ومناطق تصنيعها، مشيراً إلى أن العملية العسكرية ستستمر لبعض الوقت وهي تسير بشكل "لا يصدق".
وفي معرض حديثه عن الحلفاء والداخل الإيراني، أبدى ترمب عدم رغبته في تدخل الأكراد لشن حرب برية داخل إيران، معرباً عن تطلعه لاختيار رئيس إيراني جديد "لا يقود البلاد إلى الحرب".
وحول الموقف البريطاني، وجه ترمب انتقاداً مبطناً للندن قائلاً إن بريطانيا بدأت تفكر أخيراً في إرسال حاملتي طائرات، معقباً: "لم نعد بحاجة إليهما لكننا لن ننسى، ولسنا بحاجة لمن ينضم للحروب بعد أن نكون قد انتصرنا بالفعل". كما نفى ترمب وجود أي مؤشرات على تقديم روسيا مساعدة لإيران، مؤكداً اعتزام واشنطن إعادة ملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في الوقت المناسب.
في المقابل، شن علي لاريجاني، عضو مجلس القيادة المؤقت في إيران، هجوماً حاداً على تصريحات ترمب، واصفاً إياها بـ "الحمقاء" فيما يتعلق باختيار المرشد المقبل. وأكد لاريجاني أن الولايات المتحدة فشلت في تحقيق أهدافها وعلى رأسها تقسيم إيران ونشر الفوضى عبر اغتيال القائد خامنئي ومسؤولين آخرين، معتبراً أن واشنطن أخطأت حين ظنت أنها تستطيع إنهاء الحرب سريعاً كما فعلت في فنزويلا.
وعلى الصعيد الداخلي، كشف لاريجاني عن بدء الترتيبات لعقد "مجلس خبراء القيادة" لاختيار المرشد القادم، مشيراً إلى مشاركته في اجتماعات "مجلس القيادة المؤقت" لتقديم التقارير. وتوعد لاريجاني بملاحقة ترمب ومعاقبته على اغتيال من وصفه بقائد الثورة، مؤكداً استمرار الضربات ضد ما وصفها بالقواعد الأمريكية والصهيونية.
وفيما يخص الملاحة، أوضح أن مضيق هرمز لم يُغلق بقرار رسمي، بل إن توقف السفن يعود لظروف الحرب، محذراً الدول الأوروبية من التدخل، ومؤكداً أن أي استخدام لقواعد المنطقة لضرب إيران سيواجه بالرد، رغم عدم رغبة طهران في الصراع مع جيرانها. على حد زعمه.
