في تطور أمني وسياسي بارز، خول المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، برئاسة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، قوات "الحشد الشعبي" العمل بمبدأ حق الرد والدفاع عن النفس ضد أي اعتداءات تستهدف مقارها. وجاء هذا القرار في أعقاب هجوم جوي "أمريكي - إسرائيلي" استهدف اجتماعاً قيادياً في قاعدة الحبانية بمحافظة الأنبار، وأسفر عن مقتل قائد عمليات الأنبار في الحشد، سعد دواي البعيجي، و14 من رفاقه.
وبالتوازي مع التفويض العسكري، أعلن مكتب رئيس الحكومة العراقية أن وزارة الخارجية بصدد استدعاء القائم بالأعمال الأمريكي لتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة على استهداف مقار الحشد الشعبي، التي تعتبر جزءاً من المنظومة الأمنية الرسمية. وفي خطوة تعكس تمسك بغداد بوقوفها على مسافة واحدة من الصراعات الإقليمية، قررت الخارجية أيضاً استدعاء السفير الإيراني للاحتجاج على استهداف مقار حرس إقليم كردستان العراق، في إشارة واضحة لرفض تحويل الأراضي العراقية إلى ساحة لتصفية الحسابات.
من جانبه، أكد الناطق باسم قائد القوات المسلحة العراقية أن القيادة العسكرية قررت التصدي الحازم للاعتداءات التي تستهدف تشكيلات الحشد الشعبي، معلناً في الوقت ذاته عن خطة لملاحقة المعتدين على المؤسسات الأمنية والبعثات الدبلوماسية لضمان استقرار البلاد. ووصف العمليات المشتركة الضربة التي استهدفت مقر الحشد في الأنبار بأنها "جريمة" تهدف لتقويض أمن العراق.
وكانت العاصمة بغداد قد شهدت، اليوم الثلاثاء، مراسم تشييع مهيبة للقائد البعيجي ورفاقه الـ 14، وسط أجواء من الغضب والمطالبات بوضع حد للانتهاكات المتكررة للسيادة العراقية، حيث نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصادر في الحشد أن القصف طال القاعدة أثناء اجتماع دوري للقيادات، مما يرفع من مستوى التوتر الميداني في ظل التفويض الجديد بالرد.

تطور مفاجئ.. الحكومة العراقية تأذن للحشد الشعبي بالرد على الهجمات الأمريكية والإيرانية!
النظام الآلي
٢٤ مارس ٢٠٢٦
١ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.

التعليقات (0)