
سياسة
لحمر بن لسود يكشف ملابسات “الأمر القهري” ويؤكد رفضه مغادرة البلاد
كشف الشيخ لحمر علي بن لسود، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة، تفاصيل وملابسات ما وصفه بـ"الأمر القهري" الصادر بحقه بتاريخ 3 مارس الجاري، موضحاً أن القرار جاء بعد سلسلة من الضغوط والاتصالات التي استمرت قرابة شهرين. وقال بن لسود، في بلاغ موجه إلى الرأي العام الجنوبي في الداخل والخارج، إن الفترة الماضية شهدت محاولات متكررة لإقناعه بالسفر إلى الرياض، عبر وساطات واتصالات متعددة تضمنت عروضاً وضمانات ومغريات، من بينها ترتيب لقاءات مع المندوب السعودي في عدن أو في شبوة. وأضاف أن تلك المحاولات تطورت لاحقاً إلى طرح تسويات أخرى، شملت مطالبته بالالتزام بالصمت والبقاء في منزله مقابل بعض المغريات، أو مغادرة البلاد إلى الخارج، مؤكداً أنه رفض جميع تلك العروض بشكل قاطع لعدم اقتناعه بها وتمسكه بموقفه. وأشار بن لسود إلى أنه بعد فشل تلك المحاولات، أبلغه بعض الوسطاء باحتمال اتخاذ إجراءات أمنية بحقه، مؤكداً أن رده كان واضحاً وصريحاً بقوله: "لا يقطع الرأس إلا من ركبة". وأكد أنه يضع هذه الحقائق أمام الرأي العام الجنوبي، حتى يكون الجميع على اطلاع كامل بما جرى، ولمنع تفسير القرار الصادر بعيداً عن سياقه الحقيقي، مختتماً بلاغه بالقول: "والله على ما نقول شهيد".
