تصاعدت حدة التوتر في حي “المؤيد” السكني بالعاصمة المختطفة صنعاء، على وقع احتجاجات شعبية غاضبة، عقب محاولة قيادي في ميليشيا الحوثي فرض إنشاء سوق لبيع القات داخل الحي بالقوة، في خطوة فجّرت موجة استياء واسعة بين السكان.
وأفادت مصادر محلية أن الأهالي عبّروا عن رفضهم القاطع لتحويل منطقتهم السكنية إلى سوق مكتظ يهدد السكينة العامة، محذرين من تداعيات ذلك على الوضعين الأمني والبيئي، في ظل ما قد يسببه من ازدحام مروري وفوضى وضوضاء مستمرة داخل الحي.
وفي تطور لافت، أقدم القيادي – وهو شقيق رئيس ما تُسمى بـ”الهيئة العامة للأوقاف” – برفقة عدد من المسلحين ومالك الأرض، على الاعتداء على أحد أبناء الحي، على خلفية مشاركته في شكوى جماعية وقعها السكان للمطالبة بإيقاف المشروع ونقله خارج النطاق السكني، ما أثار موجة غضب إضافية بين الأهالي.
وأكد السكان أن السوق يُقام دون أي تصاريح رسمية، مشيرين إلى أنه تسبب بالفعل في اختناقات مرورية وإزعاج دائم، ما انعكس سلباً على خصوصية الحي. وشددوا على أن استخدام العنف لن يثنيهم عن مواصلة تحركاتهم لإزالة السوق ووقف ما وصفوه بالمشاريع العشوائية المفروضة بالقوة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق سلسلة من الانتهاكات التي تتهم بها قيادات في ميليشيا الحوثي، وسط اتهامات باستغلال النفوذ لفرض مشاريع استثمارية خاصة، على حساب المصلحة العامة وحقوق السكان في بيئة آمنة ومستقرة.

احتجاجات غاضبة في صنعاء عقب محاولة مليشيا الحوثي فرض سوق قات بالقوة داخل حي سكني
٤ أبريل ٢٠٢٦
٢١ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.


التعليقات (0)