وكانت الصحفية شيرين أبو عاقلة -التي اغتالها جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدينة جنين في الضفة الغربية في مايو/أيار 2022- قد أجرت لقاء مع فعنونو في أبريل/نيسان 2004، وذلك بعد 4 أشهر فقط من خروجه من السجن.
وفي ذلك اللقاء تحدث فعنونو عن مفاعل ديمونة، الذي عمل فيه سابقا. وحذر من خطورته، واصفا إياه بأنه قديم ومتهالك و"قد يشكل تهديدا ليس فقط لإسرائيل، بل أيضا لدول الجوار مثل الأردن، نظرا لقربه الجغرافي".
كما تحدث لبرنامج "لقاء اليوم" عن مخاطر النفايات النووية التي تبقى لآلاف السنين، مؤكدا أن التعامل معها يمثل تحديا عالميا، وليس إسرائيليا فقط.
وأكد فعنونو -آنذاك- أن هدفه الأساسي من كشف أسرار مفاعل ديمونة لم يتغير، وهو إنهاء البرنامج النووي الإسرائيلي والدفع نحو شرق أوسط خال من الأسلحة النووية، مشددا على رؤيته بأن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل امتلاك مثل هذه الأسلحة، ودعا إلى تفكيك الترسانة النووية الإسرائيلية بالكامل، وليس فقط إغلاق المفاعل.
ورغم ما تعرض له من سجن وعزل واختطاف، شدد فعنونو على أنه لم يشعر بالندم. وقال إنه كان يدرك حجم المخاطرة منذ البداية، لكنه رأى أن كشف الحقيقة واجب أخلاقي، خاصة مع تصاعد إنتاج الأسلحة النووية، بما في ذلك القنبلة الهيدروجينية.
وخلال حديثه لبرنامج "لقاء اليوم" استعاد فعنونو تفاصيل اختطافه قبل نشر قصته في صحيفة ذا صنداي تايمز، حيث كشف أنه تم استدراجه إلى روما، حيث تعرض لعملية خطف منظمة شاركت فيها عدة أجهزة استخبارات، قبل نقله سرا إلى إسرائيل.
ووصف لحظات الاعتداء عليه وتخديره ونقله بحرا، وصولا إلى احتجازه مقيدا داخل زنزانة، معتبرا أن العملية كانت جزءا من جهد دولي لمنع كشف البرنامج النووي الإسرائيلي.
وبعد خروجه من السجن واصلت أجهزة الأمن الإسرائيلية، مثل الشاباك والموساد، ضغوطها على الرجل، الذي اختار الإقامة في القدس الشرقية، حيث قال إنه شعر بالقرب من الفلسطينيين وبقبول اجتماعي يفتقده في أماكن أخرى، في مقابل عزوفه عن زيارة القدس الغربية أو أي منطقة إسرائيلية أخرى.
ومن القيود التي خضع لها فعنونو بعد خروجه من السجن المنع من:

كاشف أسرار ديمونة.. ما المعلومات التي سربها؟ وكيف اختُطف؟
النظام الآلي
٢٢ مارس ٢٠٢٦
١ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.

التعليقات (0)